لجأ الى مجموعة "الحقيقة الدولية" الإعلامية بعدما أغلقت الأبواب في وجهه
المواطن محمد الخريبات: الجيش الامريكي صادر بضاعتي في العراق بدون سبب.. وحكومتنا منعتني من مقاضاته!!

وزير العدل ايمن عودة
الحقيقة الدولية ـ مأدبا ـ خلدون الازايدة

صورة كتاب رئيس الوزراء إلى وزير الخارجية حول قضية المواطن الخريبات

صورة كتاب وزير الخارجية إلى القائم بأعمال السفارة الأردنية في بغداد حول الموضوع

كتاب من القوات الأمريكية يبين الحجز على البضاعة والشاحنات الخاصة بالمواطن الخريبات
في حادثة جديدة من القضايا التي سجلت ضد القوات الامريكية في العراق بحق مواطنين أردنيين كشف المواطن محمد خالد الخريبات النقاب عن قيام تلك القوات بمصادرة حمولة 9 شاحنات من مادة النحاس كان قد استوردها للعراق.
وفي التفاصيل ذكر المواطن الخريبات انه لجأ الى مجموعة "الحقيقة الدولية" بعدما استنفد كافة الوسائل في بث شكواه او استرداد حقه الذي ادعى ان القوات الامريكية سلبته دون وجه حق بل عرضته لخسارة كبيرة مازال يتجرع نتجائها ويدفع ثمنها منذ احتلال العراق وحتى اللحظة.
وقال الخريبات انه دأب على استيراد مادة النحاس من العراق والقيام باعادة تصديرها الى دول اخرى وانه في احدى المرات اعترضته احدى الطائرات واجبرت الشاحنات التي تنقل مادة النحاس على التوقف حيث شرع الجيش الامريكي بتفتيش الشاحنات ولم يجد اية مخالفة كون بضاعته موثقة حسب الأصول من خلال سندات شراء وبوالص شحن محررة حسب الاصول.
واكد انه القوات الامريكية دققت في قيوده ولم تجد اية مخالفات او اية قيود نهائيا حيث تم السماح للشاحنات بالمرور لكن عند وصولها المنطقة الخضراء تم توقيف الشحانات من قبل الجيش الامريكي وجرى تفتيشهم من جديد حيث بدأت منذ تلك اللحظة المشكلة حيث تم اقتياد جميع السيارات الى احد مقار القوات الامريكية في المنطقة الخضراء وقاموا باحتجاز السيارات داخلها واخبره قائد الوحدة بان يعود اسبوع من اجل فحص المادة المحملة بالسيارات بالكامل وارسال عينة منها اجل فحصها بالمختبرات.
واضاف الخريبات انه ذهب وسائقي تلك الشاحنات الى احد الفنادق في العراق من اجل العودة الى المقر الامريكي بعد اسبوع لاستلام بضاعته لافتا الى حصوله على كتاب رسمي من تلك القوات باحتجاز البضاعة موضحا انه عاد بعد اسبوع لكي يحصل على بضاعته بيد ان قائد المقر الامريكي اخبره بان نتائج الفحص لم تظهر بعد مؤكدا انه قام بمراجعة قيادة القوات الامريكية في العراق وحصل منها على كتاب رسمي يسمح بالافراج عن بضاعته حيث بينت الفحوصات المخبرية بانعا تحتوي على مادة النحاس الخالص.
وتابع بالقول بانه ولدى مراجعته مقر احتجاز الشاحنات تم رفض تسليمه بضاعته واخبره قائد القاعدة الاميريكية بان يعود بعد اسبوع وذهب مؤكدا انه عاد بعد اسبوع ولم يات كتاب التسليم نهائيا عندها طلب الافراج عن الشاحنات واحتجاز البضاعة لكي لايتحمل مزيدا من الخسائر.
واكد الخريبات انه غادر المنطقة بعدما تسلم كتابا من قائد القوة الامريكية يفيد انه تسلم منه الاحمال التي على ظهر السيارات وهي مادة النحاس واعطاه كتابا موقعا ومصدقا حسب الاصول.
ولفت الخريبات انه قام بمراجعة الوحدة الامريكية بعد اسبوع الا انه فوجئ بانها رحلت من مكانها وراح حينها يطالب الجيش الامريكي بتعويضه عن مدة الاحتجاز وثمن البضاعة وقام برفع دعوى قانونية ضد الجيش الامريكي من اجل التعويض حيث اعترف الجيش الامريكي بان ثمن البضاعة 480 الف دولار الا ان قيمتها الحقيقية تقدر في ذلك التاريخ بـ 680الف دولار.
واكد ان الجبش الامريكي عوضه بمبلغ 39 الف دولار عن عطل وتاخير السيارات فقط وبعد 3 سنوات من المطالبات المستمرة حصل على تعويض مقداره 280 الف دولار فقط.
ولفت الخريبات إلى انه قام من خلال مجلس الاعيان بمراجعة السفارة الامريكية في عمان حيث التقى خمسة من اعضاء السفارة بحضور مترجم وتم شرح القضية لهم موضحا انهم طلبوا منه مراجعة القوات الامريكية في العراق او التوجه الى الولايات المتحدة الامريكية لتسجيل قضية ضد القوات الامريكية.
واضاف بانه حاول السفر الى واشنطن بيد ان السفارة الامريكية في عمان رفضت منحه تأشيرة سفر.
وبين انه قام في ذلك الوقت بمراجعة نائب رئيس الوزراء الاسبق مروان المعشر واطلعه على تفاصيل القضية وانه طلب منه مراجعة وزارة الخارجية الا انه لم يستفد شيئا من تلك المراجعات على حد قوله.
ولفت الخريبات الى قيامه في ذلك الوقت بمراجعة وزير العدل الاسبق عبد الشخانبة من اجل تسجيل قضية ضد القوات الامريكية لدى المحاكم الاردنية الا انه اخبره بانه غير مسموح تسجيل مثل هذا النوع من القضايا.
وطالب المواطن الخريبات الجهات المسؤولة بمتابعة قضيته باعتباره مواطنا اردنيا له حقوق وواجبات تستدعى من المسؤولين في وزارة الخارجية بذل كافة الجهود الممكنة لكي يستعيد حقوقه التي استولى عليها الجيش الامريكي.
المصدر : الحقيقة الدولية ـ مأدبا ـ خلدون الازايدة 25-5-2010
المفضلات